+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 5 1 5 الأخيرةالأخيرة
عرض النتائج 1 إلى 10 من 45

الموضوع: صــور ورسوم عن مــهن قديمة إنــقـــرضت

  1. #1
    شـاهد علي الـعـصـر د. يحي الشاعر تم تعطيل التقييم الصورة الرمزية د. يحي الشاعر
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الدولة
    ألمانيا
    العمر
    76
    المشاركات
    54,908
    معدل تقييم المستوى
    10

    صــور ورسوم عن مــهن قديمة إنــقـــرضت

    [SIZE=×4]
    صــور ورسوم عن مــهن قديمة إنــقـــرضت




    مهن قديمة

    خطر فى بالى ، أن أبدا مقال مــهن قديمة إنــقـــرضت ييشمل صــور ورسوم ... فكم من يتذكر "مبيض النحاس" ... و "الجزمجى" .. والمنجد ... والمكوجى العربى والمكوجى الأفرنجى ...
    وبياع العرقسوس ... وصياد "البكلويز" .. وصياد السمك ... والمسحراتى ... ومساح الجزم ...
    والعربجى ... الخ الخ الخ

    وبدأت أبحث عن فى الأنترنت عن صور صور قديمة ووصف ... لهذه المهن التى إنقرضت ...

    لا يمكننى أن أعتبر أن هذا مجهود ينحصر على شخص واح ، ولكنه نـــداء .. الى كل من يمكنه المشاركة فى هذا الموضوع ، حتى نجمع ما فى حوزتنا من معلومات وصور ... جديدة وقديمة ،
    لكى نوثق ونسجل للأجيال ... بعض من مزايا مصرنا ...

    وقد يقوم أحد ألخوة ، بتجهيز كتاب عن تلك المهن .. للتبقى مرجعا للمستقبل ...


    ولقد عثرت على الصور التالية فى الموقع التالى للفنان التشكيلي برهان عيسى ، أنقلهم وأضيف معلومات من مواقع أخرى ، حتلى يكتمل الموضوع للجميع

    http://www.burhan-issa.com//





    يحى الشاعر



















































    الغزل :
    وهو من الحرف القديمة التي تقوم بها النساء باستخدام وبر الإبل وصوف الأغنام لصنع ما يحتاجه الناس سابقاً كالفرش والساحة والمزودة والشملة والمقلاع وبعض أنواع الخيوط والحبال .


    صناعة التنانير :
    هي أفران من الطين الجيد يسمى الواحد منها ( التنور ) تقوم بعض النساء المتخصصات بصناعتها ثم وضعها في باطن الأرض في حفرة تحفر لهذا الغرض ، والتنور مستدير الفوهة التي تكون أضيق من أصله وطوله متر وقتره نصف المتر وهو مخصص لإعداد نوع لذيذ من الأرغفة تسمى ( المراصيع ) .


    صناعة الخوص ( السف ) :
    والسف من الحرف التي تختص بها النساء للمشاركة في توفير احتياجات الناس مثل الزنابيل والخصف وبعض أنواع الفرش والسفرة والمبارد والمهاف ( المراوح اليدوية ) والوقر والمطاحن ( المخارف ) والمحادر ( المكاتل ) وغير ذلك .


    الخياطة :
    تختص بعض النساء بخياطة الملابس بالإبر اليدوية للرجال والنساء والأطفال وبعض أنواع التطريز .


    الخرازة :
    ويجيدها بعض الرجال المختصين في خرازة الجلود لتوفير جميع ما يحتاجه الناس في ذلك الوقت خاصة الفلاحين مثل ( الغروب ) لنضح الماء للزراعة والسقي و ( القرب ) و ( الدلاء ) ، وكذلك خرازة أفخر الأحذية والعيب والصفن الذي يعلقه الصياد على كتفه لوضع صيده فيه .


    النجارة :
    النجارة كذلك لعبت دوراً مهماً في حياة الناس اليومية فقد تفنن النجارون في تصنيع الأبواب والشبابيك وأدوات ولوازم السواني كالمحال والدراج والقامة والشداد والقتب وأدوات ولوازم الزراعة مثل ( المدمثة ) ونصب المساحي وغيرها الكثير .


    الحدادة :
    وهي مهنة شاقة فتصنيع القدور والأواني المنزلية كالسكاكين والصحون النحاسية وكذلك العتل والمحاش والمقاشع والمحماس امر صعب ، ومن أهم أدوات الحدادة الكير والسندان والمطارق والمبشرة والحصان .


    الغوص :
    هاجر أناس كثيرون من اهالي نجد وذلك إلى بعض دول الخليج خاصة الكويت وذلك لطلب الرزق هناك ، وقد أقاموا كثيراً وتحملوا مشاق السفر والغربة وذات مرة قدم أحدهم ويقال له غنام وكانت حصيلته قليلة لا تتناسب وطول غيابه فأنشد قائلاً



    السواني :
    كانت السواني هي الطريقة الوحيدة التي بواسطتها يستطيع الفلاح إستخراج الماء من الآبار العميقة لسقي مزرعته مستخدماً في ذلك الإبل المدربة وكان لها شأن عظيم في هذا المظمار ، ولكل منطقة أناشيدها الخاصة التي تردد في السواني ، ولا زال صوت السواني ومنظرها يثيران وجدان من عاصروها فتجدهم يتجمعون حولها في الجنادرية في الرياض أثناء إقامة المهرجان الوطني للتراث والثقافة .


    الختام :
    عندما يحين وقت الزرع يستعين المزارعون بمن يجيدون الختام فيقومون بختم وتقليب الأرض حيث يصفون صفاً مستقيما ومعهم المساحي فيأتون عليها كلها وهم يرددون بعض الأناشيد وبصوت واحد وذلك لإشعال النشاط وطرد الكسل


    الحصاد :
    كذلك يتعين المزارعون بمن يجيد الحصاد وكان الحصادون لايرجعون إلى أهلهم قبل أن يكملوا حصد وتكديس جميع الزروع وذلك لأن وقت الحصاد وقت يخشى فيه نزول المطر مما قد يسبب جريان الأودية والشعاب التي قد تجرف أو تغمر محاصيل المزارعين وكان الحصادة يرددون بعض الأهازيج التي تزيد من حماسهم وتنسيهم التعب


    الدياسة والذراية :
    بعد حصد الزرع ووضعة بالقوع ينسق الفلاح مع جيرانه من الفلاحين ويحدد يوم الدياسة عنده كي يتمكن من المحصول مجموعة مدربة من الجمال أو الأبقار أو الحمير أو خليط من ذلك ، فتدور تلك الحيوان بانتظام وتدهس قصب الزرع حتى ينفصل الحب عن سنبله ليتم تنظيفه بواسطة ذريه في الهواء .


















    This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 658x491 and weights 104KB.










    د. يحي الشاعر

    [/SIZE]
    لن يمتطى شخص ظهرك ، ما لم تقبل أن تنحنى له

    إســـــلـــمـى يـــــامـــصــــــــر

  2. #2
    شـاهد علي الـعـصـر د. يحي الشاعر تم تعطيل التقييم الصورة الرمزية د. يحي الشاعر
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الدولة
    ألمانيا
    العمر
    76
    المشاركات
    54,908
    معدل تقييم المستوى
    10
    [SIZE=×4]








    فى الكتــــاب لتعلم القراءة والقرآن فى القرية
    لاحظ الخــرزانة فى يد الشيخ لمعاقبة من لا ينطق بشكل جيد
    أو لا يتلو أو لا يحفظ











    الســـاقية فى الريف








    طبعا لا يعرف الجيل الجديد هذا الرداء الذى إتسمت به الأمرأة المصرية
    البرقع والملاية ...
    وكان الناس يتباهون بالعيون المكحلة خلف البرقع
    وكانت المرأة المصرية تحمط الملاية حول جسمها ... وتهتز






    بياع العرقسوس
















    السقا ، بياع المباه فى حارة السقايين






    الأســطى ... المزين ... الحلاق ...
    طبعا كان فيه محلات للحلاقين
    سأحاول البحث ومن يجد صورة فيتفضل بإضافتها




    تعليم القراءة (مدرس خاص ... !!!)





    بياع القماش





    رمضان كريم ... المدفع ضرب




    الحنطور يسوقه الــعربــجى


















    د. يحى الشاعر
    [/SIZE]
    لن يمتطى شخص ظهرك ، ما لم تقبل أن تنحنى له

    إســـــلـــمـى يـــــامـــصــــــــر

  3. #3
    شـاهد علي الـعـصـر د. يحي الشاعر تم تعطيل التقييم الصورة الرمزية د. يحي الشاعر
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الدولة
    ألمانيا
    العمر
    76
    المشاركات
    54,908
    معدل تقييم المستوى
    10
    [SIZE=×4]الــمــــــــــزين ... أو ... الــحـــلاق






    [SIZE=×4]بملخص بسيط عن الطربوش (مع ذكر المصدر) ... تليه الشقاوة .. موافق ؟؟؟

    المصدر


    ويكيبيديا

    "............
    تدون ويكيبيديا ، بأن عصر إسماعيل يصح أن يسمى عصر التجدد الاجتماعي ، ففيه أخذت الهيئة الاجتماعية المصرية تتطور إلي حالات جديدة ، وتقتبس من أساليب المجتمع الأوروبي وعاداته ، ومال الناس إلي محاكاة الأوروبيين في المسكن والملبس والمأكل وسائر أنماط الحياة ، وكان انتشار التعليم من العوامل التي ساعدت على هذا التطور ، فإن الطبقة المتعلمة بحكم دراستها علوم أوربا ولغتها صارت طليعة الطبقات الأخرى في تقليد الأفرنج واقتباس عوائدهم وأساليبهم ، فأخذ الناس من كل ذلك مزيجاً من النافع والضار.

    ففي المسكن شرعوا يبنزن البيوت على النظام الأوروبي ، ويهجرون التخطيط القديم الذي درجوا عليه في خلال العصور ، ولا شك أن التخطيط الأفرنجي أدعى إلي توفير أسباب الصحة والنظافة والراحة والنظام ، ولكن إلي جانب هذه المزايا فقد البناء ذلك الطراز العربي الجميل الذي كان يتجلى في قصور خاصة ، والذي يعد بلا مراء آية في الفن ، فهذه القصور أخذت تتلاشى مع الزمن حتى صار ما بقي منها معدوداً من الآثار القديمة ، ثم عادت الطبقة الممتازة إلي إحياء الطراز العربي وإدخاله في قصورها الحديثة.
    وهجر المتعلمون ومن حاكاهم من السراة والأعيان الملابس الشرقية ، كالجبة والعباءة والعمامة ، وارتدوا الطربوش والبدلات الإفرنجية ، وتضاءلت الأزياء القديمة وحلت محلها الأزياء الأوروبية ، فيما عدا القبعة ، فقد استمسك المصريون بالإعراض عنها.

    ............"

    الصمدر يابيروت

    http://www.yabeyrouth.com/pages/index1295.htm

    ومما يلفت النظر إلى تاريخ هذا الزي آن بعض الزعماء كانوا يفاخرون باعتماد الطربوش، وقد تضم خزائن بعض العائلات الكبيرة العدد الكبير منها.

    وإذا ما عدنا إلى ماضي الزمان حيث كان الأتراك يحكمون بعض البلاد العربية نجد ان ارتداء الطربوش والعمامة انتشر بين أفراد الشعب وخاصة الوجهاء من كبار القوم.

    ففي أيام الحكم العثماني كان الوجهاء يعتمرون العمامة الحريرية، وكانت تغرز فيها بعض الأحيان( الريشة) التي كانت تستعمل للكتابة او للتوقيع على الوثائق المهمة، ولكن في عهد السلطان عبد الحميد الثاني شاع استعمال الطربوش الذي يقال إنه من اصل نمساوي، والبعض الآخر من المؤرخين يقول ان الأصل يعود إلى العثمانيين أنفسهم، فهم أول من ارتدوه وذلك أواخر القرن التاسع عشر، وفي مطلع القرن العشرين اصبح ارتداء الطربوش موضحة دارجة يتفنن بها الصناع، ويتفاخر بها الشباب والفتيات إضافة إلى الشيوخ والعلماء، حيث يضع العلماء عمامة بيضاء ملفوفة على الطربوش، وما زال الكثير من الشيوخ والعلماء يرتدونه حتى يومنا هذا، ويعود لهم الفضل بعدم انقراضه نهائياً.

    وقد يختلف شكل الطربوش ومقاسه من بلد الى آخر، ففي سوريا ولبنان وفلسطين كان طويلاً واشد احمراراً منه في تركيا، وقد شهد الثلث الأخير من القرن العشرين العديد من الطرابيش ذات الشهرة العظيمة، منها الأبيش، المهايني، العظمة، البكري، الحسيني، السبيعي، وغيرها.


    أما في بيروت فقد اشتهر آل حيدر وآل ارسلان وآل الخازن وآل سلام وغيرهم من كبار العائلات ورجال الحكم بارتداء الطربوش والتفاخر به ، حتى قيل ان المسؤول في الوزارة او في مجلس النواب إذا كان لايرتدي الطربوش فلا يمكن ان يكون على مستوى المسؤولية والجدية في اتخاذ القرارات، حتى انه كان في بيروت مقهى لايدخله الشباب إلا إذا كانت معتمراً الطربوش .

    وفي فلسطين فإن العائلات الفلسطينية الكبيرة التي كانت منتشرة على مدن الساحل الفلسطيني، وفي المدن الداخلية مثل القدس ونابلس كانت ترتدي الطربوش رمزاً للجاه الاجتماعي، والمكانة الدينية والسياسية وما زال طربوش الحاج أمين الحسيني الزعيم الفلسطيني الذي قاد ثورة الفلسطينيين قبل عام 1948حاضراً في الأذهان.


    أما في مصر فقد استعمل الطربوش ، وبقي منتشراً حتى عام 1952، بعد ذلك انزوى نهائياً ولم يبق مه سوى الصور التذكارية، وقد اشتهر أفراد العائلات المصرية العريقة مثل عائلة سعد زغلول الزعيم الوطني المعروف، وحبيب باشا السعد، وفكري اباظة، رئيس تحرير المصور، وطه حسين ومصطفى لطفي.






    ذكــريات من شقاوة الطفولة

    كنت أرى كيف كان والدى يلبس الطربوش مائلا على رأسه ، وكنت أنظر بإعجاب الى الرئائل الحريرية السوداء وهى تتحرك مع كل خطوة منه ... ولن أعرف صورة الملك فاروق بدون طربوش ... والنحاس باشا .. ومكرم عبيد باشا . وسعد زغلول ومصطفى كامل ... وحيدر باشا "لم أكن أحب نظراته الصارمة" .. وغيره ...

    ما كدت أخرج من المنزل ، حى كنت أشاهد ، الجنود المصريين بالطربوش ، عسكرى المرور بالطربوش ، البقال اللبنانى برضه بالطربوش ، الضباط بالطربوش ، السواق بالطربوش ، الجرسون بالطربوش "عثمان" خادمنا فى المنزل بالطربوش ، طرابيش فى طرابيش الكونستابل على الموتوسيكل الأنيق ... برضه بالطربوش ... ...يمين وشمال .طربوش فى طربوش .. .. والدى بالطربوش ، أخويا الكبير بالطربوش .. اللى بعده بالطربوش اللى بعده بالطربوش ... بينما كان الجنود البريطانيين يسيرون فى شكل أنيق .. كاب ، وبيريه .. ونياشين .. وإحنا العساكر المصريين الغلابة بالبنطلون الشورت واللاشين حول سيقانهم والحذاء الضخم والأحزمة الجلد ، بس الطربوش كان أصفر ... كاكى .. وخاصة "عــساكر المـــرابطة" برضه بالطربوش ... حاجة تقرف قوى ... الفرق الوحيد ، الشيخ والأمام فى الجامع كان طربوشه قصير "العمامة" ...والزر والرئائل الحريرية السوداء ماكانش بتتهز ... بس كان لابس قفطان ... وإحنا لابسين بناطيل "أنا كنت ألبس بنطلون شورت" ... ومستنى لما أكبر حتى ألبس بنطلون طويل ...

    المهم ... لازم أدخل المدرسة الأبتدائى ... "مدرسة العصفورى الخاصة" ... فرحت ... ولكن الفرحة لم تدم ... قبلها لازم نروح لمحل "هدايت" .. بياع الطرابيش .. ويشتروا لى طربوش ..

    منظر كباسات الطرابيش النحاس الأصفلر الملمه ...ورائحة الستيم وإزاى يحط الطربوش فوق القالب وفوقه قالب تانى .. ويلف الملف فوقها ... ويضعه على الطاولة والنار تحتها ... قبلها يخبط على القالب ... يحدث صوت يرن .. مثل صوت جرس كنيسة سان جورج بالقرب من المنزل ...

    المهم ... فرحت بالطربوش ... ولبسته ، وكنت عايز أمشى بجانب والدى رحمه الله ونرجع للبيت ماشيين فى الشارع .. مش عايزين ناخد لا العربية .. ولا نركب حنطور

    طولت عليكم ...

    كنت عايز أنام بالطربوش فى حضنى ... ولكن ده ما ينفعش ... ليه .. الطربوش يتكرمش .. طيب
    حطوا الطربوش فوق البورشابو ، وبعد عكننة ... ذهبت للنوم وحدى ... دون طربوش فى حضنى ...

    نصحى الصبح ... جريت للطربوش وأنا لسه بالبيجاما .. وفرحان ومزقطط وأنا عايز أحطه فوق راسى ...
    "ما ينفعش" ... ليه ... لازم تدخل الحمام الأول .. حاضر ... رجعت جرى .. الطربوش ..
    عايزه على رأسى وأنا بأفطر ... لأ .. ما تقدرش .. ليه ... ده عيب .. إزاى .. إنت لسه صغير ..
    طيب هادى ونعيم ... همه كبار ... ونازلين دلوقت ...

    المهم ... بعد الفطار ..ز لبست الطربوش ... والله على المدرسة .. "سنة أولى إبتدائى"

    ياسلام ... أنا دلقت كبير ... وبطربوش ... دق الجرس ... دخلنا الفصل ... ألاقى قدامى المدرس ...
    "لابس زى الشيخ فى الجامع" ... ، الله ، ده أمبارح كان الجمعة .. هوه إحنا راح نصلى تانى ؟؟؟

    كل واحد جرى وأخد مكانه ... أنا أنتظرت .. طبعا أخذت آخر مكان فاضى ... فى الخلف ...

    ... "يا يحى" .. تعالى أقعد قدام ... لم أكن أعرف أن والدى رحمه الله قد طلب من "الأستاذ "
    أن يهتم بى ...

    قعدت ابص كل الوقت لعمته ، وأقارنها مع طربوشى "بالمناسبة" لم يكن كل التلاميذ يلبسوا طربوش ...
    يمكن خمسة أو سته بس "أنا منهم" ... الوقت فات ... وإنتوا عارفين ...



    جرس الفسحة دق ... ولدين إتخانقوا مع بعض ... واحد بطربوش .. والتانى من غير ... أبو طربوش
    مش عايز يدى للواد التانى طربوشه يجربه ... ، خناقة كبيرة ... المهم طربوشع وقع على الأرض ...
    التانى لعب بيه كورة قدم ... الطربشو جه قدام رجلى ... الله ... ده شكله حلو .. وكل مرة يلعبوا بيه ،
    يعمل صوت "بوم" .... مش زى الكورة الشراب ساكته ...... كان أيامها الكورة شراب ... مش زى دلوقت ....
    عجبنى الصوت ده ... ولقيت أن الأطفال التانيين بدأوا يلعبوا بالطرابيش كورة ... "بم" "بم" ...

    الله ؟؟؟ والعمل إيه ... طب مأعمل "بم" بتاعى بقى ... ماأنا لابسه فوق رأسى ...

    لم تنقضى فترة حتى كان ساحة المدرسة مليانة "بم" "بم" طرابيش ... بما فيهم طربوشى ...


    شخطوا فينا وزعقوا .. وعيب .. وراح نقول لأهلكم .. و .. و .. و ... ولا يهمك ..

    الطربوش الأحمر بقى لونه غير مميز ... وشكله الأسطوانى ... بقى زى "العمة" ...
    وكان لازم أحط الطربوش فوق رأسى .. لآ ده شكله بقى وحش ...

    بقيت مستنى الجرس .. يادوب خلصت المدرسة .. وأنا مستنى ييجوا "عثمان" ييجى ياخذنى ويرجعنى للبيت ...
    إفتكرت "بم" "بم" ... بدأت ألعب بالطربوش كرة قدم ... شافونى الناس .. بالطرابيش .. عسكرى .. الناظر ..
    المدرس "ابو عمة" .. مدرسين غيره .. ناس لا أعرفهم ... بدأ يشخطوا فى ..

    عيب يا والد .. قلة أدب ..ما تختشيش ... يالله ... ألبس الطربوش ... وجه واحد تبرع ومسك الطربوش ...
    وبكل حماسة ووطنية ... "كبس الطربوش فوق راسى بالعافية حتى نزل فوق ودانى " .وعيونى .. ...

    عثمان جه ... أيوه يا يـــا هــيا بيه "يقصد يحى بيه" ... بينى وبينكم ، دى كانت بتعجبنى منه قوى

    التربوش ... لاه ... داه مـوش كوايس يـــا يـــاهــيا بيه ... الــهكومـة بتمسكك ويدربوك ... يقصد يضربوك ... لاه يـــا يـــاهــيا بيه

    من هذه اللحظة أحسست ، بأن الطربوش ... عافية ولازم من الحكومة فكـــرهت الطربوش

    علم والدى بما حدث ، وقرر منذ هذه اللحظة أن لا ألبس طربوش ...

    طب أعمل إيه بقى بالطربوش اللى كان جديد النهارده الصبح ... بدأت ألعب بيه كورة "بم بم"



    "بالمناسبة" ... خلال أخر زيارة للقاهرة ... بدأت أبحث عن الطربوش .. ووجدت ما أريد "فى القلعة" ...
    طربوش أحمر كويس .. "مش بتاع السواح" ... ولكن .. مخبأ تحت الترابيزة .. وغالى قوى ...


    إشتريته ... وفرحت بيه زى يوم الطفولة ... ورجعت لألمانيا وأنا لابسه ... ولم يهمنى نظرات إستغراب
    الناس فى صالون مطار .... "القــــاهــرة"

    اللى كان بيستغرب ويندهش .... "مــــــــــــــصريين" ؟؟؟؟




    الـطــرابـيـشـي


    مراحل صــنــاعة الطربوش





    بعد تثبيت الأطار "الجلد" الرقيق من أجل تفادي ظهور العرق علي حافة الطربوش

    لا بد من كوي

    فيسخن "القالب" المخصوص ... كل حسب "حجم الرأس"





    يوضع الطربوش ... فوق القالب
    ثم نركب فوقه "المكوة الساخنة"
    وهذا أيضا فيما بعد ، عندما ينظف الطربوش من العرق ويكوي
    حسب الطلب




    يتم الضغط "القالبين" ويتركا فترة معينة






    أما بياعي الطرابيش "الجوالين" فقد كان منظرا
    عــاديا في وسط القاهرة والأسكندرية
    رغم ذلك ، كنا يفضل دائما ، الذهاب إلي الطرابيشي



    د. يحى الشاعر


    [/SIZE]
    [/SIZE]
    لن يمتطى شخص ظهرك ، ما لم تقبل أن تنحنى له

    إســـــلـــمـى يـــــامـــصــــــــر

  4. #4
    شـاهد علي الـعـصـر د. يحي الشاعر تم تعطيل التقييم الصورة الرمزية د. يحي الشاعر
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الدولة
    ألمانيا
    العمر
    76
    المشاركات
    54,908
    معدل تقييم المستوى
    10

    مــــاتحركش دمــــاغـك
    بــــص لى هـــنا
    مـاتتحركش
    1 و 2 و


    خـــلاص



    قلت لكم راح ألاقيها ... ولقينها ... وحتى كمان فى بلدى بورسعيد من تصوير الأستاذ محمد ساسا
    وأخذ عليها جائزة التصوير ... ومنشورة فى منتدى المدينة


    يالله يا جماعة ... فين بقيت الصور ...

    المنجد ... وبياض النحاس .. والجزمجى ... والعربجى والمكوجى .........






    يحى الشاعر



















    د. يحي الشاعر
    لن يمتطى شخص ظهرك ، ما لم تقبل أن تنحنى له

    إســـــلـــمـى يـــــامـــصــــــــر

  5. #5
    شـاهد علي الـعـصـر د. يحي الشاعر تم تعطيل التقييم الصورة الرمزية د. يحي الشاعر
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الدولة
    ألمانيا
    العمر
    76
    المشاركات
    54,908
    معدل تقييم المستوى
    10
    [SIZE=×4]مــكــوجــي الـــرجـــل "البلدي"




    كان متخصصا في كي ... القفاطين والجلابيات وملابس الشيوخ




    د. يحي الشاعر
    [/SIZE]
    لن يمتطى شخص ظهرك ، ما لم تقبل أن تنحنى له

    إســـــلـــمـى يـــــامـــصــــــــر

  6. #6
    شـاهد علي الـعـصـر د. يحي الشاعر تم تعطيل التقييم الصورة الرمزية د. يحي الشاعر
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الدولة
    ألمانيا
    العمر
    76
    المشاركات
    54,908
    معدل تقييم المستوى
    10
    [SIZE=×4]بياع العرقسوس ... أيـــام زمـــااااااان










    د. يحي الشاعر
    [/SIZE]
    لن يمتطى شخص ظهرك ، ما لم تقبل أن تنحنى له

    إســـــلـــمـى يـــــامـــصــــــــر

  7. #7
    شـاهد علي الـعـصـر د. يحي الشاعر تم تعطيل التقييم الصورة الرمزية د. يحي الشاعر
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الدولة
    ألمانيا
    العمر
    76
    المشاركات
    54,908
    معدل تقييم المستوى
    10

    بيــاع الزهـــور ... وعقود الفل والياسمين








    د. يحي الشاعر

    لن يمتطى شخص ظهرك ، ما لم تقبل أن تنحنى له

    إســـــلـــمـى يـــــامـــصــــــــر

  8. #8
    شـاهد علي الـعـصـر د. يحي الشاعر تم تعطيل التقييم الصورة الرمزية د. يحي الشاعر
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الدولة
    ألمانيا
    العمر
    76
    المشاركات
    54,908
    معدل تقييم المستوى
    10

    البــيـــانـــولا

    مين إللي فـــاكرهـــا




    البيانولا .. وكان اليونانيين المهاجرين يشتهرون بالقيام بها حتي 1957 ويعرضون الموسيقي أمام القهاوي ... ويعطيهم من يريد "البقشيش"

    غير أنها إنقرضت بسبب عدم تمكن غيرهم من عمل شريط ألحان "الموسيقي" الورقي



    L'organaki ou joueur d'orgue de barbarie était un personnage familier des rues du Caire, dans la première moitié du vingtième siècle. Ici, il est accompagné du joueur de tabla baladi.
    Aquarelle de EB. Norton. The Cairo Postcard Trust. c.1905




    الــبــيــانــولا


    كانت مصر تعتبر ملجأ للذين يسعوا للعمل من الجالية اليونانية .. والأيطالية ..
    وأشتهرت ألأسكندرية وبورسعيد والأسماعسلية والسويس والــقــاهرة بتواجد
    العديد منهم ...


    كانت "البيانولا" .. وهى صندوق مستطيل فى حجم وشبه دولاب ملابس فردى ... لونه أسود ، مزخرف بالعديد من الزخرفة الخشبية ، وفى وسطه صورة فى إطار بيضاوى ... على الجانب الأيمن .. مانافيلا .. بينما كان على الجانب الأيسر رافع
    بسيط ، يختار به الرجل قطعة الموسيقة التى يريدها




    كانا فى العادة شخصين .. واحد يحمل وواحد يمسك شبه طار فى يده ...


    يقتربان من "القهوة" التى يجلس فيها الأجانب . ويضعا البيانوى على حامل صغير ، مشابه للذى توضع علية صانية القطايف أو الكنافة فى السوق


    ويبدأ أحدهما فى تدوير المنافيلا ، بينما يرقص الآخر على النغم "الأوربى" .. وأحيانا
    يغنى ..


    وبعد فترة .. يتسول من الجالسين .. بقشيش ... وقد إختفت البيانولا من شوارع القاهرة ،
    كم إختفت أيضا مهنة "مــصوراتى الشارع" ...



    يلاحظ ، أنه كان هناك بيانولا موضوعة على "هيكل عربة أطفال .ز ولكنها لم تنجح .. وما زالت موجودة فى شوارع ألمانيا




    صانع القباقيب


    كان هناك فرق كبير فى مهنة النجار ..


    نجار الموبيليا .. الخراط .. نجار السفن ... نجار الشبابيك .. وطبعا نجار القباقيب


    كانت الأحذية والشباشب والبانتوفلى ... غالية نسبيا ... ولم يكن هناك شركة كبيرة تعرض الأحذية بشكل مناسب سوى محلات شركة "بـــاتــــا BATA "


    وبما أن اخشب لا يستهلك ، فقد كان هناك نجار متخصص فى صناعة القباقيب ...
    وكانت جميع المساجد مزودة بهذه القباقيب ، حتى يتمكن الأفراد من الوضوء ..


    والآن ، أدى دور اللاستيك



    حاوي الشارع


    من العجيب ن أن حاوى الشوارع لم يكن يأتى مع "سيرك الأراجوز" .. وكان حاوى الشواره ، يذهب الى الحوارى والأحياء الشعبية ليقدم فنه "للأطفال " ، وكان عادة يصحبه ، لاعب الورق والكوبايات الثلاثة ... وكان حاوى الشوارع ، التسلية الوحيدة لألأطفال فى ألحياء الشعبية ..
    علاوة على حارة العيد



    و المكبساتي


    بصراحة .. مش عارف إيه ده ... بمكن كان له فى بورسعيد إسم تانى


    ياترى مين يلحقنى ويساعدنى ...








    Arab Travelling "Hurdy Gurdy" Man Ismailia 1948




    صورة البانولا



    كان يحملها علي ظهره ... ثم يضعها فوقالنصب ... ويبدأ في إدارة المنافيلا ، التي يري البنت تمسك بها
    وبعد ذلك يخرج صوت قطع موسيقية شهيرة كانت مسجلة علي شريط من الورق "به خروق تبعا للنوته الموسيقسة" ... وكانت إدارة المنفيلا ، هي إعطاء الهوء .. "مشابهة" للأكورديون .. وتسيير الشريط ... مشابهة للأسطوانات ، حتي ينتقل إلي النوتة التي تليها
    وكان ألأجانب هم الذين يجهزون هذه الئائط



    هذه صورة نادرة لمصري يعمل علي البيانولا ، حيث أنهم كانوا إحتكارا لليونانيين وبعض الأيطاليين فقط




    د. يحي الشاعر
    لن يمتطى شخص ظهرك ، ما لم تقبل أن تنحنى له

    إســـــلـــمـى يـــــامـــصــــــــر

  9. #9
    شـاهد علي الـعـصـر د. يحي الشاعر تم تعطيل التقييم الصورة الرمزية د. يحي الشاعر
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الدولة
    ألمانيا
    العمر
    76
    المشاركات
    54,908
    معدل تقييم المستوى
    10


    بياع "حلويات" عــرايس ... المــولد النبوي





    د. يحي الشاعر
    لن يمتطى شخص ظهرك ، ما لم تقبل أن تنحنى له

    إســـــلـــمـى يـــــامـــصــــــــر

  10. #10
    شـاهد علي الـعـصـر د. يحي الشاعر تم تعطيل التقييم الصورة الرمزية د. يحي الشاعر
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الدولة
    ألمانيا
    العمر
    76
    المشاركات
    54,908
    معدل تقييم المستوى
    10
    [SIZE=×4]القطانجي ....


    كان يحضر القطن قبل عمل المراتب واللحافات






    د. يحي الشاعر
    [/SIZE]




    لن يمتطى شخص ظهرك ، ما لم تقبل أن تنحنى له

    إســـــلـــمـى يـــــامـــصــــــــر

+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 5 1 5 الأخيرةالأخيرة

Thread Information

Users Browsing this Thread

There are currently 1 users browsing this thread. (0 members and 1 guests)

     

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا يمكنك اضافة مرفقات
  • لا يمكنك تعديل مشاركاتك

Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free!

Free SEO Tools